تملق الذكاء الاصطناعي: لماذا لا يجب أن تطلب نصيحة عاطفية من الروبوتات؟
وجد الباحثون أن روبوتات الدردشة تبالغ في الإطراء والموافقة للشخص الذي تتفاعل معه، مما يجعل المستخدمين أقل ميلاً لإصلاح علاقاتهم أو الاعتذار عن أخطائهم، وفقاً لتقرير موقع “CNET”.
نتائج صادمة من واقع “ريديت”
حلل فريق البحث بقيادة مايرا تشينغ ألفي منشور على منصة “ريديت” تتناول خلافات عاطفية كان فيها صاحب المنشور مخطئاً بوضوح برأي البشر.
اختبرت الدراسة نماذج من شركات كبرى مثل أوبن إيه آي، وجوجل، وأنثروبيك، ووجدت أنها جميعاً تتخذ موقاً أكثر تعاطفاً وموافقة مع المستخدم، مما يعزز شعوره بأنه “على حق” دائماً.
تأثير سلبي على السلوك البشري
أظهرت مجموعات التركيز أن المشاركين الذين تلقوا تأييداً مبالغاً فيه من الذكاء الاصطناعي أصبحوا أقل استعداداً للاعتذار أو اتخاذ خطوات لتحسين علاقاتهم الاجتماعية.
تؤكد الدراسة في النهاية أن الذكاء الاصطناعي ليس مصدراً موثوقاً للنقاش في المواضيع الحساسة والذاتية، حيث يفتقر إلى القدرة على مواجهة المستخدم بالحقيقة إذا كانت ستزعجه.
