فليب بورد تطلق “Surf” رسمياً: تجربة ثورية لتصفح المحتوى والشبكات الاجتماعية
تُعد Surf تجربة هجينة فريدة؛ إذ تجمع بين الشبكات الاجتماعية اللامركزية (مثل Mastodon و Bluesky)، وأدوات استخلاص المحتوى (RSS)، مع إمكانية إنشاء مجلات رقمية مخصصة ومتابعة البودكاست وقنوات يوتيوب في واجهة واحدة.
المواقع الاجتماعية والويب المفتوح
تعتمد المنصة على مفهوم “المواقع الاجتماعية”، وهي صفحات تفاعلية تجمع بين المحتوى الأصلي وتفاعل المستخدمين عبر الوسوم. حالياً، تعمل المنصة عبر الويب، مع استمرار اختبار تطبيقات الهواتف على متجري آب ستور وجوجل بلاي.
بروتوكولات البحث العابر للشبكات
يتميز محرك بحث Surf بقدرته على الوصول إلى مليارات المنشورات عبر البروتوكولات المفتوحة الحديثة، مما يضمن تدفقاً غير محدود للمعلومات:
بهذا الإطلاق، تضع “فليب بورد” رهاناً كبيراً على مستقبل الويب المفتوح، محاولةً سحب البساط من المنصات التقليدية عبر توفير تجربة تصفح أكثر حرية وتكاملاً.
وتكمن الفكرة الأساسية في إخفاء تعقيد هذه البروتوكولات عن المستخدم، إذ تعمل Surf على جمع المحتوى من مصادر متعددة ضمن واجهة واحدة تتيح متابعة موجزات ينشئها الآخرون أو إنشاء موجزات خاصة ومشاركتها، وتتحوّل الإعجابات والتعليقات داخل Surf إلى تفاعلات فعلية في حسابات المستخدم في الشبكات المرتبطة بالإنترنت المفتوح المعروف باسم “الفيديرس”، وهي منصات متعددة تعمل ضمن نظام واحد مفتوح. وتعرض Surf المحتوى بطرق مختلفة عن الشبكات التقليدية؛ إذ تركّز على تقديم موجزات حسب نوع المحتوى، مثل الفيديو أو الصوت أو الروابط، مع واجهات تفاعلية أقرب إلى مشغّلات الفيديو أو المجلات الرقمية، بدلًا من الموجزات الزمنية التقليدية. وتقدّم فليب بورد Surf كخطوة نحو إنترنت أكثر انفتاحًا واستقلالية، مع تمكين المستخدمين من التحكم في مصادر محتواهم بدلًا من الاعتماد على الخوارزميات، في وقت تتزايد فيه المخاوف من احتكار المنصات الكبرى المحتوى والبيانات.
