MKpBq6LkpD 1774783752

متابعة تقنية

سامسونج تقر بوجود “تنازلات تقنية” في شاشة Galaxy S26 Ultra الجديدة

اعترفت شركة سامسونج بوجود بعض التنازلات المرتبطة بميزة Privacy Display في هاتفها الرائد الأحدث، وذلك بعد تزايد شكاوى المستخدمين بشأن تأثيرها على جودة العرض الكلية.

تُعد ميزة Privacy Display ابتكاراً جديداً يعمل على تقليص زاوية رؤية الشاشة عند تفعيلها، بحيث يصبح المحتوى مرئياً فقط للمستخدم الذي ينظر مباشرة إلى الجهاز، مما يعزز الخصوصية في الأماكن العامة المزدحمة.

ملاحظات المستخدمين: أشار كثيرون إلى أن تفعيل الميزة يؤدي لانخفاض ملحوظ في حدة الشاشة، مع ظهور ألوان باهتة حتى عند إيقاف تشغيل الميزة والنظر من زوايا جانبية.

رد سامسونج الرسمي حول حماية الخصوصية

وفي رد رسمي على استفسار موقع TechRadar، أوضحت سامسونج أن الميزة صُممت لتوازن بين الأمان والتجربة البصرية.

وأضافت الشركة أن بعض التباين في مستويات السطوع أو دقة الألوان قد يكون ملحوظاً عند حمل الهاتف بزوايا معينة أو عند ضبط السطوع على أقصى درجة، مؤكدة أن هذا التأثير يظل “محدوداً” ولا يعيق الاستخدام اليومي المعتاد للجهاز.

يرى خبراء التقنية أن هذه التضحية في جودة الشاشة هي ضريبة طبيعية لتقنية الطبقات المانعة للتجسس البصري المدمجة في لوحة العرض (Panel).

ما هي ميزة Privacy Display؟

تعتمد ميزة Privacy Display على تقنية متقدمة طورتها Samsung تُعرف باسم Flex Magic Pixel (FMP)، والتي كشفت عنها الشركة لأول مرة خلال معرض MWC 2024. وتقوم هذه التقنية على التحكم في اتجاه الضوء على مستوى كل بكسل داخل الشاشة، بحيث يظل المحتوى مرئياً بوضوح عند النظر إليه من الأمام، بينما يتم حجب الرؤية من الزوايا الجانبية، وهو ما يحقق مستوى عالياً من الخصوصية دون الحاجة إلى ملحقات خارجية. وتتكون هذه الميزة من هيكل متعدد الطبقات يعمل على حجب الضوء، حيث يتم محاذاة عدة طبقات تُعرف باسم “Black Matrix”، إلى جانب دمجها مع تقنية LEAD الخاصة بالشركة. وتُعد LEAD تقنية OLED خالية من المستقطب (Polariser-free)، وتمتاز بقدرتها على تقديم سطوع مرتفع مع استهلاك منخفض للطاقة. ويؤدي هذا الدمج، الذي تطلق عليه Samsung اسم LEAD 2، إلى تحقيق توازن بين تقليل زوايا الرؤية للحفاظ على الخصوصية، والحفاظ في الوقت ذاته على كفاءة استهلاك الطاقة وجودة العرض ضمن الاستخدام الطبيعي. ويشير هذا التوجه إلى تحول متزايد في صناعة الهواتف الذكية نحو دمج تقنيات حماية الخصوصية على مستوى العتاد، بدلاً من الاعتماد فقط على الحلول البرمجية، ما يمهد الطريق أمام مزيد من الابتكارات في هذا المجال خلال السنوات المقبلة.

التعليقات معطلة