آبل تستعد لإطلاق أول آيفون قابل للطي: التغيير الأكبر في تاريخ السلسلة
وأشار التقرير إلى أن الهاتف المرتقب سيشكّل “أكبر إعادة تصميم” منذ انطلاق السلسلة، متجاوزاً النقلات النوعية التي قدمتها الشركة سابقاً في إصدارات شهيرة مثل آيفون 4 وآيفون X.
دعم برمجي واسع عبر iOS 27
من المتوقع أن يدعم نظام iOS 27 القادم هذا التصميم الجديد عبر تحسينات برمجية تتيح تشغيل تطبيقين معاً في آن واحد، وتقديم مزايا تعدد مهام متقدمة تجعل تجربة الاستخدام قريبة جداً من نظام أجهزة iPadOS.
وعلى الرغم من التكتم الشديد المعتاد من آبل، إلا أن تواتر التقارير من مصادر موثوقة مثل بلومبرغ يؤكد أن مرحلة النماذج الأولية قد انتهت، وأن الشركة تقترب من مرحلة الإنتاج الكمي لهذا الجهاز الثوري.
وفيما يتعلق بالمواصفات، تشير تقارير سابقة إلى أن الهاتف سوف يضم شاشة داخلية قياسها 7.7 إنشات، وأخرى خارجية قياسها 5.3 إنشات. وكانت آبل قد سعت في تصميم الهاتف إلى تقليل أثر الطي في الشاشة عند المنتصف، وتفيد المعلومات بأنها اعتمدت تقنية تقلّص التجعّد دون إزالته بالكامل، وهذا أمر شائع في الهواتف القابلة للطي عمومًا. ويتوقع محللون أن يأتي الهاتف بكاميرتين خلفيتين وكاميرا أمامية واحدة، مع التخلي عن ميزة تعرّف الوجه، ليحل محلها زر تشغيل مدمج به تقنية تعرّف البصمة. ومن المنتظر الكشف عن الهاتف في سبتمبر المقبل بالتزامن مع إطلاق سلسلة هواتف “آيفون 18 برو”، وتشير تقديرات إلى احتمال تأخر توفره في الأسواق مقارنةً بالإصدارات الأخرى، كما قد يبدأ سعره من نحو 2000 دولارٍ أو أكثر، مما يضعه ضمن فئة الهواتف الأعلى تكلفة لدى الشركة. وتحاول آبل دخول سوق الهواتف القابلة للطي، في ظل منافسة متصاعدة تقودها شركات مثل سامسونج وهواوي منذ سنوات، لكنها تراهن على تقديم تجربة استخدام مختلفة.
