بعد 12 عاماً من الانفصال: “ميتا” تغلق موقع ماسنجر المستقل وتدمجه نهائياً في فيسبوك
تشمل هذه الخطوة نقل كافة ميزات الدردشة إلى الشريط الجانبي لموقع فيسبوك على المتصفح، مع الحفاظ على المكالمات، الملصقات، والملفات، في تحول ينهي حقبة التطبيقات المشتتة التي بدأت عام 2014.
الموعد النهائي للدمج
حماية معززة بالرمز الشخصي
دمج الذكاء الاصطناعي والتواصل
التحدي الأمني: تشفير المحادثات
اعتمدت ميتا نظاماً موحداً لتشفير الطرفين (End-to-End Encryption) يمتد ليشمل الواجهة الجديدة. سيتطلب الوصول للمحادثات المشفرة عبر فيسبوك استخدام رمز الأمان (PIN) الذي تم إنشاؤه مسبقاً، لضمان انتقال آمن للبيانات دون فقدان الخصوصية.
مستقبل تطبيقات الهاتف وسطح المكتب
أوضحت التقارير أن هذا الدمج يخص نسخة الويب فقط، حيث سيبقى تطبيق ماسنجر مستقلاً على هواتف آيفون وأندرويد. في المقابل، توقفت تطبيقات سطح المكتب المستقلة لويندوز وماك، مع توجيه المستخدمين لاستخدام تطبيق فيسبوك الشامل.
بحلول موعد الإغلاق، سيتم تحويل كافة الروابط الخارجية لماسنجر برمجياً لتفتح مباشرة داخل بيئة فيسبوك، مما يمثل عودة للجذور وتوحيداً كاملاً لمنظومة التواصل الاجتماعي الأكبر عالمياً.
وعلى الرغم من القلق الذي قد يسببه إغلاق موقع ماسنجر لمستخدمي الحواسيب، إلا أن الحقيقة المؤكدة -وفقا لبيانات مركز مساعدة ميتا- هي أن “جوهر الخدمة” باق لم يتغير، وأن هذا الانتقال يمثل عودة ماسنجر، الذي فصلته الشركة عن فيسبوك في 2014، إلى بيته الأول ولكن بذكاء اصطناعي أكثر تطورا وأمانا معززا، مما يطوي صفحة استمرت 12 عاما من الانفصال.
