نجاح غير مسبوق لـ “MacBook Neo”: آبل تواجه نفاد المخزون وتخطط لجيل جديد
بسبب الطلب المتزايد، بدأت آبل محادثات مع مورديها لإنتاج شرائح إضافية، رغم أنها كانت تخطط لإنتاج 6 ملايين وحدة فقط، مما يفتح الباب أمام استمرار هذه الفئة الاقتصادية الناجحة.
السعر التنافسي للجهاز
ذاكرة عشوائية في الجيل القادم
المعالج المرتقب لعام 2027
تحسينات الجيل القادم: معالج أقوى وأداء أعلى
تخطط آبل لتقديم MacBook Neo الجديد مع تحسينات جذرية، حيث سيتم استخدام معالج A19 Pro (الموجود في آيفون 17 برو ماكس)، مع رفع الذاكرة العشوائية إلى 12 جيجابايت لضمان سلاسة أكبر في الأداء.
أداء يتفوق على الحواسيب المكتبية
تشير التقارير التقنية إلى أن معالج A19 Pro يتفوق في أداء النواة الواحدة على معالجات احترافية مثل Ryzen 9 9950X، مع تحقيق قفزة في الأداء العام تصل إلى 12% مقارنة بالجيل الحالي.
مع هذا التوجه، يبدو أن آبل قد وجدت معادلة رابحة في سوق الحواسيب المحمولة الاقتصادية، محولة “ماك بوك نيو” من مجرد تجربة إلى ركن أساسي في خط إنتاجها القادم.
ولكن يكشف تقرير موقع “نوت بوك تشيك” النقاب عن هذا اللغز، إذ تعتمد آبل بشكل مباشر على استخدام المعالجات المرفوضة والتي توجد بها مشاكل تمنع وجودها في الهواتف المحمولة.ويعني هذا أن بعض المعالجات التي تصل إلى آبل من مصانع “تي إس إم سي” (TSMC) يكون بها عيوب تصنيع تمنعها من تقديم أعلى أداء لها أو يفقدها نواة رسومية كمثال أو توجد بها مشاكل في التبريد، ورغم وجود هذه العيوب، إلا أن المعالج قادر على تقديم الأداء المطلوب منه.
وبسبب حجم الحاسوب الأكبر من الهاتف وإمكانية إرفاق بعض القطع والمكونات خارج المعالج دون القلق من المساحة والاستهلاك الحراري للمعالج، تلتف آبل على هذه العيوب حتى تتمكن من استخدام المعالجات في الحواسيب المحمولة. وبالتالي فإن الشركة تحصل على المعالجات المستخدمة في حواسيبها المحمولة بشكل شبه مجاني، فهي في النهاية تستخدم المعالجات التي كانت تتخلص منها سابقا. لذلك، فإن طرح حاسوب جديد يستخدم معالجا جديدا قد يكون أوفر وأفضل اقتصاديا للشركة من إعادة إنتاج الحاسوب ذاته باستخدام معالجات غير معيوبة.