نظام “Webloc”: المراقبة الصامتة عبر الإعلانات الرقمية تتبع 500 مليون هاتف
يمثل هذا النظام نموذجاً لما يُعرف بـ “المراقبة القائمة على الإعلانات”، حيث يتم استغلال البيانات التجارية اليومية لأغراض استخباراتية في ظل غياب تنظيم قانوني واضح يحمي خصوصية المستخدمين.
جهاز محمول مراقب عالمياً
مدة سجل تحركات الأفراد
المصدر: مزادات الإعلانات اللحظية
استغلال “المزايدة اللحظية” للتجسس
يعتمد النظام تقنياً على بيانات نظام المزايدة اللحظية (Real-Time Bidding)، حيث يتم تبادل إحداثيات الموقع الجغرافي ومعرفات الأجهزة خلال أجزاء من الثانية بين شركات الإعلانات، ليقوم Webloc بسحبها وتحويلها إلى أداة تتبع مستمرة.
غموض أوروبي وجدل تشريعي
أثار استخدام هذه الأدوات جدلاً واسعاً في الولايات المتحدة، خاصة حول شراء بيانات المواقع دون إذن قضائي. وفي المقابل، يسود غموض كبير في أوروبا؛ حيث رفضت معظم الهيئات الحكومية (بما فيها يوروبول) الإفصاح عن علاقتها بهذا النظام.
يمثل اكتشاف Webloc جرس إنذار حول كيفية تحول الفضاء الإعلاني “المجاني” إلى شبكة تجسس عالمية، مما يفرض ضرورة ملحة لتشريع قوانين تمنع الاتجار بالبيانات الجغرافية لأغراض أمنية دون رقابة صارمة.
